Go Back

اليمن- حضرموت – المكلا

سابقة الأعمال

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير

النبذة الشخصية

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي، الشهير بالشيخ أبو الخير، شيخ مشايخ منطقة جول الرماية وضواحيها بحي المساكن بمدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت.

منذ أن تولى مشيخة المنطقة، شهد حي المساكن تحولاً جذرياً ونقلة نوعية، حتى أصبح اليوم يُشار إليه بالبنان كأفضل وأرقى أحياء مدينة المكلا، وذلك بفضل جهود الشيخ أبي الخير الجبارة، ومتابعته الحثيثة، وخدماته المتواصلة لأهله وشعبه.

وقد أكرمه الله بالزواج مرتين، حيث كان زواجه الأول يوم الأحد 25 مايو 2025م من كريمة السادة آل الجنيدي من العزان بمحافظة شبوة، ثم أكرمه الله بزواجه الثاني يوم الخميس 20 نوفمبر 2025م من كريمة آل الكلدي اليافعية، وذلك بعد ستة أشهر من زواجه الأول.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

ثم شاءت إرادة الله وقدره أن ينتهي النصيب مع زوجته الأولى، حيث تم الطلاق بالتراضي والإحسان يوم الخميس 26 مارس 2026م، معبراً عن ذلك بقوله: “انتهى النصيب، نسأل الله أن يغني كلاً منا من سعته، وأن يكتب لنا جميعاً الخير”.

وهو الآن ينعم بحياة زوجية كريمة ومستقرة، تملؤها المودة والسكينة، وقد كان في استقباله بعد عودته كل الحفاوة والتقدير بما يليق بمقامه.
ونسأل الله أن يتم عليه نعمته، وأن يقر عينه بالذرية الصالحة التي طالما تمناها، وأن يغنيه الله بفضله من واسع كرمه، فلا يضطره للبحث عن ثالثة أو رابعة، وإن كان التعدد سنةً جميلةً يراها المشايخ والحبايب وأهل المناصب من كمال المروءة وتمام الرجولة، لكن دوام الاستقرار وكمال المودة هو ما نرجوه له

الشيخ أبو الخير شخصية وطنية مقربة ومحبوبة لدى الدولة، رجل خيري من الطراز الأول، نقي الصحيفة، أبيض السجل، لم يشهد له إلا بأعمال الخير والإصلاح، ورغم علمه بمكر الحاسدين فإنه يقابل إساءتهم بالإحسان، مجسداً أخلاق آل البيت الكرام نسباً وخلقاً.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

كانت انطلاقة رحلته الميمونة يوم 10 مايو 2026م، من مطار الريان الدولي بالمكلا، حيث سافر لفرض شخصي ومنها زيارة اخته العزيزة الغالية ونجلها اللطيف وزوجها النشمي المقيمين في مدينة ممباسا – جمهورية كينيا، ومكث عندهم قرابة ثلاثة أشهر عامرة بالمودة والألفة

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وفي تاريخ 28 يوليو، جاءت لحظة الفراق الصعبة التي لا تُنسى.. فبعد أن مكث طويلاً في بيت أخته الغالية، تلك الدار العامرة التي غمرته بالدفء والحنان والكرم الأصيل، وبعد عشرة جميلة وحياة لطيفة عشاها بينهم كأنها حلم جميل، حان موعد المغادرة من ممباسا – كينيا.

غادرها وقلبه يعتصره الألم والشوق، فقد تعلق فؤادخ تعلقاً شديداً بابن أخته الحبيب، ذلك الملاك اللطيف الذي ملأ قلبه خاله بهجة وسروراً، وبصهره النشمي، الرجل الأصيل الشهم الذي كان له نعم السند والرفيق والأخ الذي لم تلده أمه.

لقد كان وداعاً مزّق نياط قلبه وأدمع عينيه، فما أصعب فراق الأحبة بعدما سكنوا الروح وأصبحوا جزءاً منها.. فأنطلق بعدها في رحلتي بقارة السمراء، وقلبه حزين يلتفت إلى الوراء، ولسانه يلهج بالدعاء، حاملاً معه ذكراهم العطرة التي لن تفارقه ابدا.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وفي تاريخ 28 يوليو، جاءت لحظة الفراق الصعبة التي لا تُنسى.. فبعد أن مكث طويلاً في بيت أخته الغالية، تلك الدار العامرة التي غمرته بالدفء والحنان والكرم الأصيل، وبعد عشرة جميلة وحياة لطيفة عشاها بينهم كأنها حلم جميل، حان موعد المغادرة من ممباسا – كينيا.

غادرها وقلبه يعتصره الألم والشوق، فقد تعلق فؤادخ تعلقاً شديداً بابن أخته الحبيب، ذلك الملاك اللطيف الذي ملأ قلبه خاله بهجة وسروراً، وبصهره النشمي، الرجل الأصيل الشهم الذي كان له نعم السند والرفيق والأخ الذي لم تلده أمه.

لقد كان وداعاً مزّق نياط قلبه وأدمع عينيه، فما أصعب فراق الأحبة بعدما سكنوا الروح وأصبحوا جزءاً منها.. فأنطلق بعدها في رحلتي بقارة السمراء، وقلبه حزين يلتفت إلى الوراء، ولسانه يلهج بالدعاء، حاملاً معه ذكراهم العطرة التي لن تفارقه ابدا.

 

 

 

 

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وفي لفتة كريمة تعكس مكانته الاجتماعية وتقدير القيادات القضائية له، التقى الشيخ أبو الخير في إحدى حفلات تخرج أبناء حيه الكرام من كلية القانون “تخصص محاماة” بثلّة من كبار رجال القضاء بحضرموت.
حيث تشرف بلقاء معالي القاضي / طه الهدار، رئيس محكمة استئناف حضرموت – المكلا، وسعادة القاضي / محمد عوض بن علي الحاج، رئيس نيابة استئناف حضرموت – المكلا، وسعادة القاضي / رأفت عمر باشامخة، رئيس محكمة شرق المكلا الابتدائية.
وكان لقاءً ودياً أبوياً مفعماً بالمحبة والتقدير، عبّر فيه الشيخ أبو الخير عن بالغ فخره واعتزازه بتخرج كوكبة من أبناء حيه من فرسان العدالة وحماة القانون، مؤكداً على أهمية تكامل الأدوار وتظافر الجهود بين القيادة المجتمعية والسلطة القضائية، لما فيه خدمة للعدالة وترسيخ لأمن واستقرار المجتمع

صورة تذكارية جمعت بين معالي القاضي طه الهدار، رئيس محكمة استئناف حضرموت، والشيخ أبو الخير، في حفل تخرج أبناء حيه من كلية المحاماة.
والشيخ أبو الخير معروف بتقديره الكبير للقضاء ورجاله، ويكنّ احتراماً خاصاً لمعالي القاضي طه الهدار، لما عُرف عنه من حكمة ونزاهة وعدل، وهذا إن دلّ فإنما يدل على أصالة الشيخ وحبه لرجال الدولة وحرصه على التقارب بين القيادة المجتمعية والسلطة القضائية.

في لفتة وفاء وعرفان، قام الشيخ المنصب / أبو الخير باعلوي، شيخ منطقة جول الرماية بحي المساكن*، وفي أول أسبوع من عودته من السفر، بزيارة كريمة لهامة وطنية وقامة أمنية رفيعة، *مدير عام جوازات ساحل حضرموت العميد الركن / فهمي عمر بلكديش.
وقد أثنى الشيخ أبو الخير على ما رآه في الميدان، وقال: “وجدت رجل دولة من طراز نادر، من تباشير الفجر وهو مرابط بين الناس، تاركاً مكتبه المكيف، يجلس في فناء الإدارة يستقبل المواطنين بتواضع الكبار وبسمة لا تفارق محياه.”
وأضاف: “إن العميد بلكديش أعاد للوظيفة هيبتها بأنها خدمة لا تشريف، وأنه يضرب بيد من حديد على السماسرة والمزورين الذين يتاجرون بمعاناة المواطن.”
وختم حديثه قائلاً: “ما دام في حضرموت رجال أمثال العميد بلكديش، فحضرموت بخير ولا خوف عليها.”

 

 

وفي محطة جنوب أفريقيا، شاءت الأقدار الجميلة أن يلتقي هناك بسيدة فاضلة من بلجيكا – بروكسل، كانت برفقة ابنتها اللطيفة، وذلك خلال رحلاته المتنقلة بين كيب تاون وجوهانسبرغ.

فكانت تلك اللحظات من أجمل أيام عمره، حيث الرفقة الطيبة والحديث العذب، وحيث الجمال الذي يأسر القلوب في ربوع جنوب أفريقيا الساحرة، فامتزج جمال الطبيعة بجمال الروح، وخلّدت تلك الرحلة في ذاكرته كذكرى عطرة لا تُنسى.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وفي جنوب أفريقيا، خلال تنقلاته بين كيب تاون وجوهانسبرغ، كانت الصغيرة بنت السيده الفاضلة معجبة بشخصيته الشيخ ووقاره بشكل بريء وطفولي جميل، لدرجة أنها كانت تقلده في حركاته وكلامه أثناء تجوالهم وتداعب شعره بكل براءة وضحكة.

وطلَبت من الشيخ التقاط صورة تذكارية تجمعها معه لتخليد تلك اللحظات الجميلة والرفقة الطيبة، فكانت ذكرى من أجمل ذكريات رحلته في ربوع جنوب أفريقيا الساحرة.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

ومن هناك، وصولاً إلى أرض الكنانة، جمهورية مصر العربية – القاهرة بتاريخ ١٣ أغسطس حيث كان في استقباله ترحيب خاص من كبار الشخصيات (VIP) داخل مطار القاهرة الدولي، في استقبال يليق بمكانته ويعبر عن التقدير والاحترام.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وفي تاريخ 10 سبتمبر، كانت أجمل محطات الرحلة وأقدسها، حيث شد الرحال متوجهاً بنية خالصة وقلب خاشع إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة.

هناك، حيث تذوب الهموم وتغسل الذنوب، وقف بين يدي الرحمن منكسراً متضرعاً، يطوف ببيت الله ودموع الشوق تسبق خطواته، سائلاً المولى عز وجل القبول والمغفرة، وأن يجعلها عمرة مقبولة وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً.

فكانت لحظة روحانية لا توصف، تفيض بالسكينة والإيمان، ليعود بعدها بقلب جديد ونفس مطمئنة عامرة بذكر الله.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

ومن المواقف المشرفة التي تزخر بها هذه الرحلة المباركة، لقاءه الكريم بسعادة العميد الركن عيسى سعيد العمودي، مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة حضرموت، ذلك القائد الحكيم والمثال للشرف والانضباط.

حيث جمعهما مشهد إيماني مهيب في خير البقاع وأطهرها، في صلاة الفجر، في مشهد يجسد المحبة والتواضع والخشوع، جمع بين قائد البحث الجنائي لمحافظة حضرموت، وأحد مشايخ أحياء المكلا العامرة، الشيخ أبو الخير، في لوحة إيمانية تحسد عليها القلوب، عنوانها الأخوة في الله واجتماع القلوب على طاعة الرحمن في أحب البقاع إلى الله

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وكان مسك الختام لهذا اللقاء المبارك، أن عاد إلى أرض الوطن جنباً إلى جنب مع سعادة العميد الركن عيسى سعيد العمودي، مدير البحث الجنائي بمحافظة حضرموت – المكلا، بعد غياب دام قرابة خمسة أشهر قضاها بعيداً عن أهله ووطنه.

فكان المشهد مهيباً يجسد تلاحم القادة، حيث جمعهما اللقاء أولاً في أطهر بقاع الأرض وأقدسها، ثم كانت العودة معاً في رحلة واحدة، كتفاً بكتف وقلباً بقلب، ليعود كل منهما إلى مهامه الجليلة ومسؤولياته العظيمة في خدمة الوطن والمواطن.

ولم يكن ذلك اللقاء مجرد صدفة، بل كان تأكيداً لمتانة الرابط العملي والأخوي الذي يربط بين مدير بحث المحافظة، ذلك القائد الأمني المحنك، وشيخ الحي، في صورة رائعة تعكس التكامل بين رجل الأمن ورجل المجتمع، وكلاهما في خدمة حضرموت وأهلها.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وعند وصولهم إلى أرض الوطن، كان في استقبالهم في مطار المكلا الدولي استقبال حافل يليق بمقامهم الكريم، استقبال يعبّر عن التقدير والمحبة والاعتزاز.

فقد تقدّم مستقبليهم سعادة المقدم تميم بن بريك، مدير أمن المطار، ونائبه الرائد أحمد باهديل، في مشهد رسمي مهيب يعكس مكانة القادمين، حيث كان الاستقبال لائقاً بقائد البحث الجنائي بالمحافظة ومرافقه الشيخ الجليل، في لحظة وفاء وترحيب تليق بالكبار وتخلّد في الذاكرة.

أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي الشهير بالشيخ أبو الخير
الشيخ أبو الخير

وما إن وطأت قدماه أرض الوطن، حتى بادر الشيخ – وفاءً لمسؤولياته وواجباته – بزيارة كريمة لقيادة السلطة المحلية والأمنية، حيث زار مدير أمن المديرية ونائبه، ومدير بحث الجنائي، والمأمور، ورئيس اللجان المجتمعية، ومدراء عموم الجهات المعنية والسلطات ذات الاختصاص، وذلك في إطار رباط العمل المشترك والتنسيق الدائم بينه كشيخ للحي وبين تلك القيادات، لما فيه خدمة الحي وأهله وترسيخ الأمن والاستقرار.

الشيخ أبو بكر بن شريف حبيب بن محمد النضيري باعلوي

الملقب بالشيخ أبو الخير – شيخ منطقة جول الرماية وضواحيها بحي المساكن ومنصب قبيلة آل النضيري باعلوي

رجلٌ عرفناه في الظل لا في الصفوف الأمامية للاستعراض، ففي مطلع عام 2016م، وبعد تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة، كان أحد الثقات المقربين والعميل السري للقائد الفذ فقيد حضرموت اللواء الركن/ عويضان سالم الجوهي رحمه الله، اختاره ليكون عينه التي يبصر بها، وقد حال بينه وبين الظهور المعلن حينها أمانتان عظيمتان:

أولاً:

أمانة والدته رحمها الله، المتوفاة بمرض السرطان في صنعاء، والتي ائتمنته على أربع بنات وولد، فنذر نفسه لرعايتهم وتربيتهم.

ثانياً

كان طالباً جامعياً ينهل من علوم الفلسفة وعلم الاجتماع، فآثر البقاء سنداً خفياً للواء حتى إتمام تخرجه.

وظل على عهده صديقاً مقرباً وكاتم سر للواء، حتى مطلع عام 2021م، حين أراد اللواء الجوهي أن يكرمه وفاءً لجهده، فمنحه شرف الانتساب الرسمي برتبة مساعد أول – أركان حرب، تقديراً لشهادته وعطائه.

ثم تزامن انشغاله بزواج إحدى أخواته وأمور أهل بيته، مع اشتداد المرض على قائده اللواء الجوهي حتى وفاته، فحزن عليه الشيخ أبو الخير حزناً شديداً، وقطع بعدها علاقته بالمنطقة وفاءً لذكراه، في ظل التغييرات والخصومات التي خلفها رحيل اللواء.

وقد قطع الشيخ أبو الخير علاقته بالمنطقة العسكرية الثانية إثر التغييرات التي طرأت على قيادتها آنذاك، حيث جاءت بوجوه لم تكن على وفاق مع الفقيد اللواء الراحل، وتزامن ذلك انشغال ابوبكر بزواج إحدى أخواته وأمور أهل بيته مع سفره إلى مصر للعلاج. كما كان الشيخ أبو الخير محسوباً في تلك الفترة على اللواء عويضان، فلم يرق ذلك للقائمين الجدد كونه صديقاً له، فلما انتقل اللواء إلى جوار ربه، آثر الشيخ الابتعاد وفاءً لذكراه.واليوم، وقد آلت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إلى يد أمينة، قيادة تحب الفقيد وتقدره وتحفظ له تاريخه ومآثره، فإننا نستبشر بعودة المساعد أول / أبوبكر بن شريف حبيب باعلوي الملقب بـ “الشيخ أبو الخير” أقوى مما كان.والشيخ أبو الخير يشغل حالياً منصب عاقل حي “جول الرماية وضواحيها” بمدينة المكلا، بالإضافة إلى كونه منصب آل النصيري باعلوي، ليجمع بذلك بين الإرث العسكري والوجاهة الاجتماعية والقبلية في خدمة مجتمعه، في عهد قيادة تعرف قدر الرجال وتحفظ الوفاء لأهل الوفاء..

المهارات والخبرة

2016م | بداية ارتباط الشيخ باللواء عويضان الجوهي
2021م | الانتساب الرسمي برتبة مساعد أول
25 مايو 2025م | الزواج الأول
20 نوفمبر 2025م | الزواج الثاني
26 مارس 2026م | الطلاق من الزوجة الأولى
10 مايو 2026م | بداية الرحلة من مطار الريان
28 يوليو 2026م | مغادرة ممباسا في كينيا
13 أغسطس 2026م | الوصول إلى القاهرة
10 سبتمبر 2026م | السفر لأداء العمرة
3 أشهر تقريبًا | مدة الإقامة في كينيا
5 أشهر تقريبًا | إجمالي مدة الرحلة
4 بنات وولد | عدد من تولى رعايتهم بعد وفاة والدته

العنوان